المواقع الصديقة
فتحتُ عينيّ لأجد نفسي داخل رواية... وليس هذا فحسب، بل استيقظتُ في جسد شابٍ عُرف بـ"قمامة" عائلة الكونت لطيشه وسوء سمعته. والأسوأ من ذلك، أن "تشوي هان"، بطل الرواية الذي سحقني في أحداثها الأصلية، قادمٌ إلى هنا قريبًا.