بعد أن فُتحت أبواب الجحيم وعادت الظواهر المرعبة إلى الظهور، تحول العالم إلى مكان تغمره الكوارث والكوابيس، بينما ينهار العقل والمنطق تدريجيًا. وبينما يكافح البعض للنجاة ويغرق آخرون في اليأس، يجد تشو فنغ يوان نفسه في قلب هذه الفوضى، جالسًا وحيدًا في مصحٍّ نفسي، يصغي إلى همسات مرضاه الغامضة ويكشف أسرار هذا العالم المرعب.