"لن ينتهي انتقامي حتى يُباد كل شيطان في هذا العالم." بعد أن عرض بوحشية رأس الشيطان الذي قتل والديه، نُبذ الفتى ييسي من قريته ووُصم بأنه وحش. وبعد أن فقد كل تعلق بالحياة، التقى مونغريون، وهو دوكايبي كان يصطاد الشياطين، فوجد هدفًا جديدًا لحياته: القضاء على كل شيطان موجود. ومنذ تلك اللحظة بدأت رحلته إلى جانب مونغريون. لكن أثناء سفرهما معًا، اكتشف مونغريون أن ييسي يملك شيئًا استثنائيًا. ومن أجله، أرسل مونغريون ييسي إلى الطريق القتالي العظيم، وهي طائفة زراعة روحية تُعرف في عالم الخالدين بأنها جلادو ذلك العالم. وهكذا بدأت حكاية الفتى الذي سلك طريق الزراعة الروحية ليحقق إبادة الشياطين.