بفضل توصية يسيرة أثناء خدمته العسكرية، يُرشَّح للالتحاق بجهاز الاستخبارات الوطني في تعيينٍ خاص، ليصبح موظفًا حكوميًا من الدرجة السابعة دون الحاجة إلى اجتياز أي امتحانات. يُرسَل إلى مدينة داندونغ في الصين، حيث يتولى مهمةً هادئة تتمثل في مراقبة جسر نهر يالو، آمِلًا أن تكون وظيفةً بسيطة لا تتجاوز توفير لقمة العيش. لكن بعد نوبةٍ ليلية واحدة ذات أجرٍ مرتفع، تبدأ الحوادث الدولية في جره إليها تباعًا، وبشكلٍ يثير الدهشة، تنتهي جميعها بالنجاح... وكل ذلك بفضل حظه السخيف الذي لا يُصدَّق.