في أسرة فرايهايت النبيلة، لا قيمة لأي شيء سوى مهارة المبارزة بالسيف. ورغم امتلاك زيغ قوة العودة بالزمن، فإن جسده الواهن لم يسمح له حتى بحمل السيف، فظل عاجزًا عن نيل اعتراف أسرته به. لكن زيغ لم يستسلم، حتى بلغ عدد مرّات موته مليون مرة، وعندها دوّى صوتٌ سماويّ قائلًا: "هذه عودتك الأخيرة. وفي المقابل، سأمنحك جسدًا قويًا وسليمًا". بعد أن نال زيغ جسدًا معافى، قرّر شقّ طريقه نحو قمة أسرة فرايهايت، مستعينًا بالدهاء والخبرة اللذين اكتسبهما على مدار مليون حياة!