وُلد شان من عِرق الألتوين، المعروف باسم «عِرق الشياطين»، ولذلك عامله أهل القرية كعبدٍ وساموه شتى أنواع الاضطهاد. لكن حين هاجمت مجموعة من المرتزقة الغامضين قريته، فأبادهم جميعًا، استيقظت موهبته الحقيقية. ومن خلال رجل يُدعى رودن، صادف أن التقى به، اكتشف شان أن الألتوين قادرون هم أيضًا على أن يصبحوا فرسانًا. وبعد أن تحرر أخيرًا من قيود الظلم، اختبر الفتى طعم الحرية للمرة الأولى في حياته، وبدأ يطمح إلى مستقبل يتجاوز مجرد التحرر... مستقبلٍ يصبح فيه فارسًا.