روبين بورتون، العبقري الأول في الدوقية بلا منازع. كان أمامه كل شيء: المجد، الثروة، ورئاسة العائلة. فتخلّى عنها كلها. قرر أن يكتشف قانوناً سماوياً لم يعرفه أحد من قبل — مهمةٌ يعجز عنها حكماء عاشوا آلاف السنين. غادر إلى كهفٍ في أرض الوحوش، وأمضى هناك قرناً ونصف وحيداً.. حتى توقف قلبه. لكنه قبل أن يموت بلحظة، لمس حقيقة الكون ذاتها. وحين فتح عينيه، وجد نفسه في جسد طفلٍ في الثانية عشرة، يحمل ذاكرة مئة وخمسين عاماً — وعينين تَقرآن القوانين التي تحكم العالم كما تُقرأ الكتب. هذه المرة، لن يبحث عن طريق. هذه المرة، سيصنع العالم الذي يليق به.