جعلت عصابات المخدرات من القارة الأمريكية بؤرة خصبة للجريمة. ومن بينها كينالروا، المنظمة الأكبر والأشد نفوذًا، التي تجند الأطفال بشتى السبل وتنشئهم ليصبحوا قتلة يُعرفون باسم سيكاريو. تمكن لي سي فا من النجاة من ذلك التدريب الجحيمي القاسي حتى نهايته، ليغدو قاتلًا من النخبة. لكنه وقع في فخ نصبه له زعيمه، فأُجبر على سلب أرواح أقرب رفاقه بيديه، في فاجعة لا سبيل لتداركها. وبعد أن تجرع مرارة الخيانة المطلقة، مزق سي فا أوصال المنظمة من الداخل، ثم رجع إلى كوريا الجنوبية؛ وطنه الذي تخلى عنه حينما كان مجرد طفل. لكن تذوقه العابر للحياة الهادئة لم يدم طويلًا؛ فالقوى الإجرامية المحلية والدولية التي تطارده، وأشباح ماضيه الذين نجوا، والملاحقة الحثيثة من قوات إنفاذ القانون التي تضيق الخناق عليه من كل حدب وصوب؛ كل ذلك يدفعه للعودة مجددًا إلى ساحة المعركة. يحمل السيكاريو لي سي فا نصل الانتقام في قلبه، لكن من هو العدو الحقيقي الذي ينبغي أن يوجه هذا النصل نحوه...؟