كان الشاب كانزاكي يوتو يعمل موظفًا في دارٍ للأيتام، ويعيش حياةً هادئة مع الأطفال، بينما يراقب في الخفاء شيكا، صديقة طفولته التي يكنّ لها مشاعر حبٍّ غير مُعلنة. غير أنّ الأوضاع انقلبت رأسًا على عقب حين عادت فجأة المنظمةُ الإرهابية إكسيدرا للظهور، التي كانت قد أرعبت العالم في الماضي. فسرعان ما هاجم دار الأيتام غوغاء يستهدفون تشيكا، إلى جانب قادةٍ أشرار من المنظمة، وانقضّ على يوتو عنفٌ طاغٍ لا يُقاوَم! وفي لحظةٍ بلغ فيها الخطر ذروته، وعندما وصلت ثورته إلى أقصاها إثر تعرّض شيكا للأذى، استيقظت داخل جسده قوةٌ غامضة أشبه بقوة محاربٍ هائج لا يعرف الرحمة!