في عالمٍ يخيم عليه ضبابٌ غامضٌ يبعث الوحوش، يخوض "حملة المهن" صراعًا أزليًّا لا ينتهي ضد تلك الوحوش. بمحض الصدفة، وجدتُ نفسي في جسد واحدٍ من أضعف حملة المهن في هذا العالم. واجتاحت ذكرياتُ صاحب الجسد الأصلي رأسي، ووقفتُ مذهولًا، عاجزًا عن استيعاب ما يجري من حولي. وفجأة، لاحت أمام عينيّ رسالةٌ غامةٌ من النظام: "اختيار المكافأة بحرية." بدا لي أنه نظامٌ استثنائي يتيح لي الحصول على أي ما أريد شريطة القضاء على الوحوش... ولكن لا طائل من إجهاد تفكيري في هذا الأمر. فقد تقبّلتُ واقعي، وعقدتُ العزم على بلوغ ذُروة هذا العالم مستعينًا بهذه القدرة التي نلتُها على حين غرة!