لم يبقَ على امتحانات القبول الجامعي سوى أسبوع واحد، وكان من المفترض أن ينشغل "تشين إن" بمستقبله، لا أن يصارع من أجل البقاء في عالمٍ اجتاحه الزومبي. ففي كل ليلة، يُقذف به إلى عالم ما بعد الكارثة المروّع، حيث تجوب جحافل الزومبي الأنقاض، ولا سبيل إلى النجاة فيه دون دفع ثمنٍ باهظ. الجوع والجروح والإرهاق... مهما بلغت معاناته، فإن استيقاظه يعيده دومًا إلى العالم الحقيقي. غير أن ثمة أمرًا مروّعًا يحدث. فكلما تدهورت حالته في عالم ما بعد الكارثة، ظهرت تغيرات غريبة على جسده في العالم الحقيقي. ولعل العالَمَين ليسا منفصلَين كما ظن يومًا. وإن صح ذلك... فماذا سيحل به إن مات هناك؟ عقد "تشين إن" العزم على النجاة، فحمل سلاحه وشرع في ذبح الزومبي. وبعد أن قتل أحد الوحوش، اكتشف شيئًا استثنائيًا: جوهرة خضراء غامضة تُعرف باسم "النواة البلورية". وما إن ابتلعها حتى شُفيت جروحه بأعجوبة، وتدفقت قوة مجهولة في أوصاله. بات "تشين إن" الآن مضطرًا إلى التنقل بين عالَمَين كلما غفا؛ أحدهما يكافح فيه لاجتياز امتحاناته، والآخر يخوض فيه صراعًا لا ينتهي من أجل البقاء. وبينما يتربص به الموت في كل زاوية، وتتكشف شيئًا فشيئًا أسرارٌ تربط بين العالَمَين، يبقى السؤال: هل سينجو "تشين إن" من هذه الكارثة... ويتمكن من اجتياز امتحانات القبول الجامعي حيًّا؟