في عالمٍ تستولي فيه الأسماك العملاقة على أراضي البشر شيئًا فشيئًا، يجد البشر أنفسهم بين خيارين: إما التكاتف معًا، أو استغلال بعضهم البعض. خطر الأسماك العملاقة لم يقلَّ قيد أنملة، والأشخاص الذين تلتقي بهم ليسوا مصدر طمأنينة بأي حال، بل أصبحوا أشد خطورة مما كانوا عليه في الماضي. غريزة البقاء لدى البشر لا تفعل سوى إطالة أمد المعاناة والألم، وتهديد تلك الأسماك—الذي كان يقتصر سابقًا على ضخامة حجمها فحسب—بدأ يتطور إلى شيء ما... خطر جديد كليًا لم يسبق له مثيل. وفي خضم هذا الواقع، تكافح "هانا" من أجل البقاء في عزلة تامة؛ وكأنها تفر من شيء ما... أو تحاول استجماع شتات نفسها لتجاوز ماضٍ أليم. غير أن هذا العالم لا يمنحها رفاهية الوقت لترميم جراحها والتأقلم مع ما حدث.