من عامل بناء باليومية إلى صاحب أكثر المنظومات جنوناً في عالم الصيادين! عندما استيقظ هاجون بمهارة [مدير مكتب العمالة]، ظنّها قدرةً ضعيفة بلا قيمة قتالية... حتى اكتشف السر: العمال الذين يستدعيهم يخوضون المعارك ويقضون على الوحوش تلقائياً! بين استدعاء العفاريت والسلايم وتجنيد النخبة من العمال الخارقين، يبني هاجون قوةً لا تُقهر تعمل لحسابه في الظلال. بينما تحطم جيوشه الأرقام القياسية وتكدس له الثروات، تبدأ القوى العظمى رحلة البحث عن العقل المدبر خلف هذه الظاهرة!