عاش البطل لي سو حياةً عاديةً تملؤها السعادة. ولكن قبل خمس سنوات، فقد والديه بغتةً، فصار محطمًا يصارع قسوة الأيام. وحين أنهكته رتابة الحياة الخانقة، انفتحت بوابة في غرفته. تقوده إلى مكانٍ لم تطأه قدماه قط، ولا يعلم ما يخبئه له. لتبدأ رحلته للتعافي والاستمتاع بحياةٍ جديدةٍ في عالمٍ آخر، متدرجًا من مجرد شخصٍ عامي ليغدو سيدًا إقطاعيًا.