فعالية مؤقتة مخصصة لإحدى أعمال الفانتازيا الحديثة التي أحببتها إلى درجة أنني أخذت يوم إجازة ثمينًا من العمل لأحضرها. وفي ذلك اليوم، وجدت نفسي وقد انتقلت إلى عالم تلك الرواية الخيالية ذاتها. لا كشخص عادي، بل كموظف جديد في شركة عملاقة شهيرة! وظيفة الأحلام بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ مزايا ممتازة، وراتب مجزٍ، ومديرون أكفاء ولطفاء. وبالاعتماد على معرفتي المسبقة بأحداث هذا العالم، بدأت أتسلق السلم الوظيفي بسرعة مذهلة! أتسألون إن كنت سعيدًا؟ أرجوكم... أعيدوني إلى منزلي فحسب. أتوسل إليكم.