بعد انتقاله إلى عالم آخر يمتلك فيه كافة البشر قدرة تغيير الفئات، اكتشف آن باي امتلاكه لموهبة الساحر، غير أن الجميع قد نصحوه بالتخلي عن هذا الدرب؛ فبصفته يتيمًا، لن يقوى البتة على تحمل أعباء هذه الفئة التي تستنزف المال والوقت والموارد. لكنه تمكن بغتة من إيقاظ نظام اللواحق المهارية! حيث تتيح له هذه اللواحق دمج سمات فريدة بمهاراته، لدرجة تجعل حتى كرة النار الأساسية في يديه تضاهي في بطشها دمار الانفجار النووي! ومن هنا، أخذ اسم "آن باي" يتردد صداه مدويًا في أرجاء هذا العالم.