في ذلك اليوم الأسود، شَهِد سونغ بايك مقتل والديه على يد الطائفة الشيطانية. وبدلاً من القتال، جره شقيقه الأكبر سونغ يونغ وفرّ به بعيداً، ليزرع في قلبه كراهية عميقة لشقيقٍ رآه يهرب من الواجب. ومع الضياع في أرجاء السهول الوسطى، يختفي الشقيق الأكبر فجأة أثناء بحثه عن الطعام. بين نيران الكراهية وشعور الخذلان، يقف سونغ بايك وحيداً بلا بيت أو حامي، ليتخذ قراره الأخير بأن يسلك طريقه الخاص في عالم الموريم القاسي، متسلحاً بالمرارة ليصبح القوة التي لا تحتاج لأحد!