في الثامنة عشرة من عمره، كان كوون سيونغهو أسطورة تتربع على عرش كافة المدارس الثانوية في سيول بالبطش المطلق. وما إن بلغ ذروة قوته، حتى توارى عن الأنظار بلا أثر. وبعد مضي عشر سنوات، وخلافًا لتوقعات الجميع بأنه غدا زعيم عصابة يهيمن على البلاد، يعود كوون سيونغهو للظهور؛ لا بصفته رجل عصابات، بل كموظف مبتدئ في شركة سامجين!